إصلاح مبكر يعيد التغذية والنطق الطبيعي ونمو الوجه السليم. البروتوكول الكامل الذي نتبعه مع كل طفل وأسرة.
تشوهات خلقية تحدث نتيجة عدم تكوّن أنسجة الشفة أو سقف الفم بشكل كامل أثناء نمو الجنين، فتظهر فجوة في الشفة أو سقف الحلق أو كليهما. تؤثر الحالة على التغذية والنطق، وأحيانًا التنفس والسمع ونمو الأسنان والفك.
الخبر الجيد: مع التدخل المبكر والعلاج المتكامل، يمكن لمعظم الأطفال أن يعيشوا حياة طبيعية تمامًا — مظهرًا ووظيفة.
تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورًا مشتركًا: تاريخ العائلة، زواج الأقارب، نقص حمض الفوليك أثناء الحمل، التدخين وبعض الأدوية والمواد الكيميائية خلال فترة الحمل. لا توجد وقاية مؤكدة، لكن التخطيط للحمل والتغذية الجيدة والابتعاد عن التدخين والكحول يقلل الخطر.
صعوبة الرضاعة الطبيعية أو بالزجاجة بسبب الفجوة.
صعوبة إصدار بعض الأصوات والحروف بوضوح.
تجمع المياه خلف طبلة الأذن والتهابات متكررة.
مشكلات في نمو الأسنان وعظام الوجه إذا أُهمل العلاج.
هذه الحالة تحتاج أكثر من جرّاح — ننسق رعاية متكاملة لكل حالة:
التوقيت يغيّر شكل النتيجة — لهذا لا ننتظر أكثر من اللازم ولا نستعجل دون تقييم.
إصلاح الشفة الأرنبية: إعادة تشكيل أنسجة الشفة ليعود المظهر الطبيعي والتغذية السليمة.
إصلاح شق سقف الحلق عند الحاجة — لتحقيق أفضل نتيجة وظيفية للنطق والبلع.
متابعة النطق والأسنان والسمع والنمو مع الفريق المختص، وتدخلات مكملة عند الحاجة.
توجيه الأهالي في التغذية والعناية بالجروح والتدريب على النطق — أنتم جزء من الفريق.
نتائج فعلية من عمليات إصلاح الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق لدى د. محمد عبداللطيف.

إصلاح شفة أرنبية — قبل وبعد

نتيجة الإصلاح — قبل وبعد
لا توجد وقاية مؤكدة، لكن التخطيط للحمل وتناول حمض الفوليك والتغذية المتوازنة والابتعاد عن التدخين والكحول يقلل الخطر بشكل واضح.
نعم — قد تصعب إصدار بعض الأصوات بسبب الفجوة. لكن مع الجراحة في التوقيت الصحيح والعلاج اللغوي المناسب، يتحسن النطق بشكل كبير جدًا.
بعض الحالات تحتاج إجراءً ثانيًا في مرحلة لاحقة للنتيجة المثلى، خاصة مع شق سقف الحلق. نحدد ذلك من التقييم الأول ونخبركم بالخطة كاملة من البداية.
احجز تقييمًا مع د. محمد عبداللطيف — تشخيص واضح وخطة علاج تفهمها قبل أي قرار.
احجز موعدك الآن ←